حين بَلَغْنا البَحر

 

حين طرقتِ البابَ

كانت روحي 

في غفوتها

منتظرةً 

قطرات المطرِ المتأخرِ هذا العام.

 

لم أفتحِ البابَ

عَبَرَت روحكِ خلفَ نافذةِ اللَّيل

كبرقٍ عبرَ بين الغيمِ

كشعاعٍ 

ومضيتِ.

 

ما أن بدأت روحي 

تستيقظُ

حتى كُنتِ تلاشَيتِ 

من المشهد.

 

لا أعرفُ مَن أنتِ

من أينَ

ولماذا جئتِ لطرقِ البابِ

كان عليَّ

أن أُسكِتَ صوتي

ألا أسألَ أبداً

أن أتبعَ في صمتٍ 

ضوءَكِ

يقودُ

إلى مجرى النهر.

ما أن سمِعتنا أشجارُ الغابةِ

خلفَ الأحراش

حتى بدأ الفجرُ

يطلُّ علينا.

 

 

نادانا الماءُ

قفزنا فيهِ 

وجرى النهرُ لساعاتٍ

كنّا نَتراشقُ بالكلماتِ

وقلبي يقفُزُ 

بين الأمواجِ كطفلٍ 

يلهو بالبهجةِ 

أولَ مرة.

 

حين بلَغنا البحرِ

كُنَّا صِرنا 

روحاً واحدةً

تبكي من بهجِتها.

FOLLOW ME

  • Facebook Classic
  • Twitter Classic
  • c-youtube

All Rights Reserved  جميع الحقوق محفوظة © 2014