من المدونة الأدبية

ليالي من قصر الحمراء

تعالَ … تعالْ

 

 

طيورّ

و طيورٌ خلف طيورٍ

أمواجٌ، رياحٌ، تلكَ السُحب

هذا الصبحُ الباهرِ

ذاكَ اللّيل 

الساحر

هُو َ

هُوَ من تَسهو عَنهُ

ثمَّ تعود لتبحثَ عنهُ

هذا... ذاك

تلكَ الدفقات… الخفقات 

الأدمع والضحكات

أنتَ و أنا و هي

وكل الأطفال

هُوَ

فتعالَ… تعالَ

لا تخشى ألماً، حُزناً

أو موْتا 

تعالَ

تعالْ.

  • Instagram Social Icon
  • LinkedIn Social Icon
  • Facebook Classic
  • Twitter Classic
  • c-youtube

 

إن خالد البدور بالقليل القليل من المجاز، والتأمل الهادئ، وملامسة الموج والأفق والريح والرمل بالأصابع أو بالأهداب، يمضي في مركبه الشعري، كما لو أنه يقلّب في ألبوم حياته اليومية ويتأمل صورها المحفوظة في خاطره، ينظر الى مطارح الحب، ويستعيد اللمسات المؤثرة، ويشدّ  البحر من يده ليجلسه على كرسي بين اثنين عاشقين، أو ليشهده على كلمة من كلمات الحب، أو وضع يد على يد، أو ضمة للحبيب. 

 

                                                  الشاعر محمد علي شمس الدين - صحيفة الحياة       

 

المجموعات الشعرية

FOLLOW ME

  • Facebook Classic
  • Twitter Classic
  • c-youtube

All Rights Reserved  جميع الحقوق محفوظة © 2014 

غلاف حبر وغزل.jpg